‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأولمبيون الأثنا عشر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأولمبيون الأثنا عشر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 31 يوليو 2011

الأولمبيون الأثنا عشر - أبولو

أبولو 

حسب ما كان يعتقده الإغريق هو إله الشمس، إله الموسيقى، إله الرماية (وليس إله الحرب)، إله الشعر، إله الرسم، إله النبوءة، إله الوباء والشفاء، إله العناية بالحيوان، إله التألق، إله الحراثة. يملك جمال ورجولة خالدة.

وهو ابن الإله زيوس والآلهة ليتو والأخّ التوأم لآرتيميس، وكانت مقر عبادته بجزيرة دلفي باليونان.

طبقا لإلياذة هوميروس، ضرب أبولو أسهم الطاعون إلى المعسكر اليوناني، وكون أبولو إله الشفاء الديني كان يسمح للقتلة وأصحاب الأعمال اللاأخلاقية بفعل طقوس تنقية وتوبة.

البجع مقدّس عند أبولو (تقول أحد الأساطير بأنّ أبولو كان يطير على ظهر بجعة إلى أرض هيبربوريانز حيث كان يقضي شهور الشتاء بينهم)، والذئب والدولفين أيضا مقدسين عنده.

يملك القوس والسهام، وعلى رأسه تاج غار، ويملك قيثارة ومضرب.

لكنّه لم يكن الإله المهذب دائما، النساء اللاتي لاحقهن يصعب عليهن التكلم عما حصل معهن بسببه، إما بسبب المسخ أو ماهو أسوأ. 






مقدم اليكم من صفحة مدرسة أينشتاين كل يوم معلومة

السبت، 30 يوليو 2011

الأولمبيون الأثنا عشر - أرتمس

أرتمس



بحسب الميثولوجيا الإغريقية القديمة، هي إلهة الصيد والبرية، حامية الأطفال، وإلهة الإنجاب، العذرية، والخصوبة. وتعتبر أرتميس إحدى أهم، أقوى، وأقدم الآلهة الإغريقية، حيث أنها تنتمي للأولمبيين، أو الآلهة الإثنا عشر. هي ابنة كلا من زيوس، ملك الآلهة، وليتو، وهي أيضًا الأخت التوأم لأبولو (أبولون). غالبا ما كانت أرتميس تُجسد وفي يدها قوس وسهام، وكان الأيل وشجر السرو مقدسين بالنسبة لها. وفي فترة لاحقة خلال العصر الهليستني، لعبت أرتميس دور إليثيا، الإلاهة الكريتيّة، التي تساند النساء عند الولادة.

عندما كانت أرتميس تبلغ 3 سنوات من العمر طلبت من والدها زيوس، أثناء جلوسها على ركبته، أن يحقق لها ستة أمنيات. كانت أمنيتها الأولى أن تبقى عذراء للأبد وأن لا تتقيد بالزواج على الإطلاق. وبعد ذلك طلبت منه كلاب مشذبة الآذان، أيائل لتقوم بجر عربتها، وحوريات ليكنّ مرافقات لها في الصيد، 60 منهم من النهر و 20 من المحيط، وبالإضافة لذلك طلبت قوسا فضيا مثل أخيها أبولو، وقام زيوس بتحقيق جميع أمنياتها.

بحسب الأساطير كانت صديقة للبشر، وكجميع الأولمبيون كان لها مفضلين من البشر، لكنها لم تستطع حمايتهم جميعا من الأخطار. كانت إلاهة عذراء، شابة ومنطلقة، تؤمن بالحرية والاستقلال وتحب حياة الخلاء. تعارض الزواج كونه قيدًا للمرأة في رأيها ولا تحب مصاحبة الرجال كثيرًا.

وظيفتها الرئيسية هي الطواف في البراري والأدغال والأراضي الغير معمرة والصيد بواسطة قوسها الفضي الذي صنعها لها هيفيستوس والسيكلوب وسهامها، وحماية الصيادين أثناء رحلاتهم. إلا أنها أيضًا تعمل على حماية الحيوانات وتقديسها عندما تطوف هذه المناطق بواسطة عربتها الفضية برفقة حورياتها، أو عندما تطوفها رقصًا فتبارك وتحمي الحيوانات الصغيرة بواسطة صنادلها الفضية. وتصب غضبها على من يتعدى على مقدساتها، كما حدث مع أغممنون أثناء حرب طروادة، حيث أنها منعت الرياح من الهبوب فتوقف أسطوله البحري بأكمله، نتيجة قتله لأيل في المنطقة المقدسة أو المحمية.

إلى جانب ذلك، فهي تهتم بأمور المرأة، حيث كانت تحفظ وتحمي الفتيات الصغيرات وتستمر في ذلك حتى مرحلة البلوغ والنضوج، لذلك كانت الفتيات المقبلات على الزواج يقمن بتقديم دمية صغيرة أو خصلة من شعورهن قربانًا لها، استعدادًا للحياة الزوجية. لكنها تلام في العادة عند الموت المفاجئ للنساء،حيث تُطلق سهامها على المرأة فتقتلها على الفور، إلا أنها قد تستخدم هذه السهام لسلب حياة الموعودين بالذهاب لأراض خيالية تدعى سيريا بعد الموت. كذلك، وبالرغم من كونها إلاهة عذراء، فإنها تساعد النساء أثناء الإنجاب. وقد يرجع هذا الأمر إلى مساعدتها لوالدتها أثناء إنجابها لأبولو، وعدم تسببها لأي ألم أثناء إنجابها.






مقدم اليكم من صفحة مدرسة أينشتاين كل يوم معلومة

الأولمبيون الأثنا عشر - آثينا

آثينا 





يعرفها الرومان باسم مينيرفا، تروي الأساطير الإغريقية أن أحد الآلهة اخبر زيوس بأن زوجته ميتس وكانت حاملا منه سوف تلد له ولدا ويكون أقوى منه، فابتلع زيوس متس ليحول دون تحقيق النبوءة، وما أن فعل ذلك حتى أصابه صداع شديد، اضطر بعدها هيفايستوس ابن زيوس من هيرا وإله الحدادة إلى إن يضربه بفأس على رأسه فشهقا وخرجت منه أثينا بكامل لباسها أسلحتها تصرخ صرخات الحرب.

وعرفت بأنها ربة الحرب وحامية المدن وخاصة أثينا التي سميت باسمها ،وكانت ربة الحكمة والزراعة ومانحة الزيتون إلى البشر ومن أحب الأشياء إليها الزيتون والبومة والديك والثعبان فهي أنعمت على البشر فوهبتهم شجرة الزيتون، وأقيم لها أكبر معبد عرفه الإغريق في تاريخهم، وهو معبد البارثينون على هضبة الاكروبول في أثينا، ويعد عيدها من أهم الأعياد في بلاد الإغريق.

حسب الميثولوجيا الأمازيغية فإن آثينا هي ابنة بوصيدون إله البحر الأمازيغي وبحيرة تريتونيس. وعينيها زرقاوتان شأنهما شأن أبيها بوصيدون.

أما حسب الميثولوجيا الإغريقية فإن آثينا هي ابنة زيوس إله الحرب والسماء وأب الآلهة غير أن آثينا اجدد من زيوس والآلهة الأولمبية الاثني عشر حيث تصنف آثينا.

حسب بيدج في كتابه آلهة مصر فإن آثينا إفريقية الأصل وهي جزء من الآلهة الثلاثية الليبية أي الأمازيغية التي تتكون من بالاس وآثينا ومادوسا.

هيرودوت يجعل أصلها أمازيغيا، أما أفلاطون فيعرفها بنيت الأمازيغية، وبالفعل فقد تم الربط بين الإلهتين،

أما البعض الآخر فيرى أن آثينا هي نفسها مادوسا الأمازونية ألأمازيغية الأًصل والتي تبرز أيضا في الميثولوجيا الإغريقية.

في مصر القديمة فقد كانت آثينا لقبا للإله إيزيس زوجة وأخت أوزيريس.




مقدم اليكم من صفحة مدرسة أينشتاين كل يوم معلومة

الأولمبيون الأثنا عشر - ديميتر

ديميتر

ديميتر إله الطبيعة والنبات، وتعتبر من الآلهة الكبار لأنها أخت بوسيدون وزيوس وهاديس، وتأتي بالمرتبة الرابعة عند الإغريق، ويقال إن العبادة لها يزيد من منتوجات المحاصيل وأنها إذا غضبت تفقد الأرض خصوبتها ولهذا كانوا يحرصون على إرضائها.كانت ديميتر تحب ابنتها بيرسيفونى للغاية أكثر من أي شيء آخر وفى يوم كانت بيرسيفونى تقطف الورود من أحد الحقول وفجأة انشقت الأرض وابتلعتها وسقطت في العالم السفلى فاخذت امها تبحث عنها وجعلت بعضا من الإلاهات يساعدنها في البحث مثل آرتميس وهيكات ولكنهن لم يجدنها فحزنت ديميتر للغاية فماتت المحاصيل على الأرض وعاش الناس في مجاعة وفى وقت لاحق عرفت ديميتر ان هاديس حاكم العالم السفلى قد اختطف بيرسيفونى حتى يتزوجها فطلبت من زيوس ارجاعها فإضطر للموافقة على طلبها حتى لا تستمر المجاعة ووافق هاديس على ارجاع بيرسيفونى بشرط واحد :اذا مر أي طعام من العالم السفلى شفتى بيرسيفونى فإنه سوف يحتفظ بها ولن يرجعها وللأسف الفتاة المسكينة أكلت حبة رمان صغيرة فأعترض هاديس واصر على الاحتفاظ بها ولكته امام الإلحاح الشديد من اخيه زيوس واخته ديميتر وافق على ارجاعها إلى الأرض ثمانية شهور في السنة بينما يحتفظ بها في العالم السفلى لمدة أربعة شهور وآمن الإغريق القدماء يأن الشتاء كان يأتى بسبب حزن ديميتر على ابنتها في الأربعة شهور التي تقضيهم في العالم السفلى.كما أن ديميتر كانت من الخمس إلاهات اللواتى جمعن الأرواح التي كونَ بها الأمازونيات.


مقدم اليكم من صفحة مدرسة أينشتاين كل يوم معلومة

الأولمبيون الأثنا عشر - هيستيا

هيستيا







هيستيا التي طوبقت بفستيا عند الرومان، وهي بنت كرونوس وريا وأخت زيوس.

لقد كانت هيستيا مثل آرتميس وآثينا ربة عذراء، وحدث بعد أن أطاح زيوس بعرش أبيه كرونوس أن تنافس في طلب يدها كل من بوسيدون وأبولو، غير أن هيستيا رفضت كل عروض الزواج التي تقدَّم بها الآلهة والبشر وأقسمت برأس زيوس أن تظل عذراء إلي الأبد.

ولم تكن العذرية وحدها هي موضع افتخار هيستيا، فقد كانت دون سائر آلهة الأوليمبوس هي الوحيدة التي لم تشترك أبدا ً في حروب أو منازعات، ولهذا السبب استجاب زيوس إلي رغبتها في أن تكون الذبيحة الأولي من نصيبها في أي حفل عام للقرابين وإن تحت في أي منزل مكانة الأوسط.وبذلك أصبحت هيستيا كما يتبين من اسمها ربة الموقد رمز الحياة العائلية وما يسودها من سلام وتضامن وهناء.

وكانت هيستيا تبسط حمايتها علي من يستجيرون بالموقد المقدس سواء في المنزل أو في مكان عام. وكانت كل وجبة من وجبات الطعام تبدأ وتنتهي بتقديم القرابين إليها. وكان اسمها أول ما يذكر عند الصلاة وأول ما ينطق به غالبا ً عند القسم، وكما كان في كل بيت موقد لهيستيا كان لكل مدينة موقد عام موقوف علي الربة في دار الرئاسة حيث كان يستقبل الضيوف والأجانب.

وكانت تخدمها ست كاهنات عذراوات عرفن بعذراى هيستيا، حيث يقمن على رعاية النار المقدسة، ومنهن من تخدم معبد هيستيا في روما ويتم اختيارهن من بين عشرين ليكتمل عددهن ستة، وكلهن من العذاري ومن تفقد عذريتها أثناء مدة خدمتها للإلهة يكون عقابها الموت بحرقها حية. وفي مقابل هذه المعاملة الدقيقة الصارمة، كانت عذارى الفستال (عذارى هيستيا) موضوع احترام الكل فكان شأنهم شأن أصحاب المناصب الكبيرة.

وقد كان الحمار حيوانا مقدسا عند هيستيا.






مقدم اليكم من صفحة مدرسة أينشتاين كل يوم معلومة

الأولمبيون الأثنا عشر - بوسيدون

بوسيدون







بوسايدن أو بوسيدون هو إله البحر في كلٍّ من الميثولوجيا الإغريقية والأمازيغية كذلك وأيضا الميثولوجيا الرومانية والتي يُعرف فيها باسم نبتون.

بوسيدون حسب الأساطير الاليونانية القديمة هو ابن الجبارين كرونوس وغايا، وشقيق كل من زيوس وهيرا وديميتر إلهة الأرض والخصب كذلك هاديس سيد العالم السفلي. وهو يعتبر من الآلهة الأولمبية العظيمة لأنه وزيوس وهيرا من أقدم الآلهة، وقد كانت أمفيتريت زوجته، غير أن له ارتباطات مع غيرها من الزيجات، سواء الإلهية الخالدة أو الإنسانية الفانية.

هو إله الزلازل والعواصف البحرية والماء، وهو أيضا باني طروادة برفقة ابن أخيه أبولو، ومُوجد الحصان السريع، والحصان المجنح بيغاسوس.

يتميز بوسيدون عن غيره من الآلهة اليونانية بلحيته وشعره الطويلين،في حين أن طول اللحية والشعر هما من مميزات المور الأمازيغ،فاللحية هي رمز الحكمة والسلطة عندهم،

و يقال أن أسمه معناه " ذو البحار السبعة " .

في ملحمة الأوديسا، ذُكِرَ أن أوديسيوس، ملك أثيكا، أغضب بوسيدون بسبب إنكاره لفضل بوسيدون عليه في انتصاره في حرب طروادة، وقد حكم عليه بوسيدون بأن لايصل إلى أرضه أبدا، وأن يبقى تائها في البحر. وكانت هذه القصة تمثل تحدي الإنسان
 أوديسيوس للإله بوسيدون.







مقدم اليكم من صفحة مدرسة أينشتاين كل يوم معلومة

الأولمبيون الأثنا عشر - هيرا

هيرا 








كانت هيرا في مجمع الآلهة، وفي جبل أوليمبوس بحسب الميثولوجيا الإغريقية، زوجة زيوس وأخته، وربة الزواج، وقد امتازت شخصيتها بكونها ملكية ومهيبة.

هي بنت كرونوس وريا، أخت زيوس كبير آلهة الإغريق وزوجته فيما بعد، فهي ربة الأرباب، أم هيفيستوس إله النار والحدادة، وآرس إله الحرب.

اشتُهرت هيرا بالمُشاغبة والغيرة على زوجها زيوس مُتعدد العلاقات النسائية، وبلغ من مشاغباتها حدا جعل زيوس يُعلقها من معصميها بقيد ذهبي بين الأرض والسماء، ورغم ضجة الآلهة بالشكوى، خصوصاً أشقاءها الآلهة الكبار بوسيدون إله البحر، وهادس إله العالم السفلي وملك مملكة الموتى، إلا أن الوحيد الذي أمكنه فك القيد هو ولدها الذي كانت تخجل منه لعاهته الجسدية وبشاعة خلقته هيفيستوس إله النار والحدادة.

أذاقت هيرا زوجات زيوس الويل مثل يوروبا أم أبوللو وآرتيميس والتي طاردتها في كل أنحاء الأرض لتمنعها من وضع ولديها التوأم، الإلهين القواسين، أبوللو إله الشمس، ورب الشعر وكمال الرجولة الإغريقية، وآرتميس ربة الصيد الإلهة العذراء.

وحاولت ما وسعها الكيد لأولاد زيوس الآخرين مثل باخوس وهرقل، غير أن زيوس كان يتدخل لإنقاذهم منها كُل مرة.

اشتركت في حرب طروادة مع بقية الآلهة، وكانت في صف الإغريق ومعها أثينا ربة الحكمة.

يُعد طائر الطاووس رمزها، وقيل أن العملاق ذا المائة عين كان يتبعها، فلما قُتل نثرت عيونه المائة على ريش الطاووس.










مقدم اليكم من صفحة مدرسة أينشتاين كل يوم معلومة

الأولمبيون الأثنا عشر - زيوس

زيوس





من أبرز شخصيات الميثولوجيا الإغريقية، فهو إله السماء والرعد، وهو أكبر الآلهة الأولمبية أيضا، أو "رب الأرباب" وقد ورد ذكره كذلك في المعتقدات الرومانية القديمة تحت اسم "جوبيتر".

زيوس أصغر أبناء اثنين من الجبابرة كرونوس ودانا، تذكر الأسطورة أن كرونوس، والذي كان يخشى أن بقوم أحد أبناءه بخلعه من على عرشه، كان يقوم بابتلاعهم بمجرد ولادتهم، فقامت زوجته ريا بإنقاذ ابنها زيوس من ميتة محققة عنما أخفته في جزيرة كريت، فنشأ زيوس تحت رعاية الـحوريات، كما تولت الشاة أمالثيا مهمة إرضاعه.

عندما بلغ سن الرشد، أجبر زيوس أباه كرونوس على إرجاع أبناءه الذين ابتلعهم، وحاول هؤلاء الانتقام من أبيهم، فاندلعت الحرب بين الجبابرةالذين كان يقودهم كرونوس، والآلهة الذين كان يقودهم زيوس نفسه، لينتصر هذا الأخير وإخوته، ويلقى الجبابرة في جوف ترتاروس. هكذا، أصبح زيوس ملكا على السماء، كما كانت له الأفضلية على بقية الآلهة، وقد تولى أخواه بوسيدون وهادس تدبير كلٍّ من ملكوت البحر والعالم السفلي على التوالي، أما الأرض، فقد تولى الثلاثة إدارتها بالتساوي. ولقد كان زيوس مشهورا بالبرق الدي كان يحمله

الطوائف الهلينية لزيوس وكان مركزا رئيسيا حيث جميع اليونانيين تلاقت لدفع شرف الإله رئيسهم أولمبيا. ظهرت كل أربع سنوات مهرجان للألعاب الشهيرة. وكان هناك أيضا مذبحا لزيوس ليست مصنوعة من الحجر، ولكن من الرماد، من تراكم بقايا قرون عديدة من الحيوانات التضحية هناك. خارج مقدسات رئيسية، لم تكن هناك وسائل لعبادة زيوس المشتركة على وجه التحديد في جميع أنحاء العالم اليوناني. يمكن العثور على معظم العناوين المدرجة أدناه، على سبيل المثال، في أي عدد من المعابد اليونانية من آسيا الصغرى إلى صقلية. وعقدت وسائط معينة من طقوس مشتركة وكذلك : التضحية حيوان أبيض على مذبح التي أثيرت، على سبيل المثال.








مقدم اليكم من صفحة مدرسة أينشتاين كل يوم معلومة

الأولمبيون الأثنا عشر - جبل الأوليمبوس

جبل الأوليمبوس





أعلى جبل فى اليونان و يعتبر مقدسا فى المثولوجيا الأغريقية .

اعتقد الإغريق أن آلهتهم تعيش فوق جبل أوليمبوس في منطقة تثاليا والذي كانت تحرسه ربات الفصول. وفوق هذا الجبل يقع قصر كبير الآلهة زيوس والذي كان تعقد فيه اجتماعات الآلهة بناء على دعوة من زيوس. حيث كان المقر لكبير الآلهة زيوس بالإضافة إلى عدد آخر من الآلهة مثل هيرا، أبوللو، ديونيسوس، ديميتير، أرتميس، هيبي، آرس، هرمس، آثينا، بوسيدون، أفروديت، هستيا.

ويوجدهناك قصور أخرى في السماء للآلهة ولكنهم كان عليهم الحضور إلى أوليمبوس فور استدعاء زيوس لهم. وهناك فوق أوليمبوس يطعم الآلهة ويشربون ولكن طعامهم ليس كطعام البشر وشرابهم نيكتار ليس كشراب البشر، وساقيتهم الرشيقة هيبى تمر بينهم لتقدم لهم الشراب على أنغام قيتارة أبولون وغناء ربات الفنون والرقص والشعر.








مقدم اليكم من صفحة مدرسة أينشتاين كل يوم معلومة